أولويات عمل الحكومة 2019 - 2020

دولة التكافل

البيئة وسلامة المواطن

نتطلع إلى الحفاظ على سلامة الأردنيين والأردنيات وأرواحهم، وتوفير الأماكن العامة الخضراء لتكون متنفساً لهم ولعائلاتهم في أوقات راحتهم.

تواجه المملكة العديد من التحدّيات البيئيّة التي تؤثر على صحّة المواطنين وحياتهم، ومن هنا تهدف الحكومة إلى تحسين نمط حياة المواطنين، وتنفيذ برامج تعنى بالحفاظ على البيئة وسلامة المجتمع وصحّة المواطنين. بشكل عام تحسن أداء وترتيب الأردن في مؤشر الأداء البيئي العالمي والذي يقيم أداء الدول في النواحي البيئية، حيث وصل ترتيب المملكة عالمياً في العام 2018 إلى 62 من أصل 180 دولة، مقارنة بـالترتيب 117 في العام 2012.

وللبناء على ذلك، ستسعى الحكومة وبالتعاون مع جميع الشركاء في القطاع الخاص والمجتمع المدني ومجالس المحافظات إلى تحقيق الهدف الوطني المتعلق بحماية عناصر البيئة واستدامتها، في ظل التحديات والمتغيرات المتسارعة والتي من أهمها: التغير المناخي، وضعف الوعي البيئي والثقافة البيئية لدى المجتمعات المحلية والقطاعات الاقتصادية، وزيادة نسب التلوث نتيجة النمو المتزايد في القطاعات التنموية المختلفة، وضعف التقيد بالشروط البيئية، وتدهور النظم الحيوية وزيادة التصحر نتيجة التوسع العمراني على حساب الأراضي الزراعية، والاعتداءات على أراضي الغابات والمحميات والمراعي.

وبما أن الأردن يعد واحداً من أعلى معدلات وفيات حوادث الطرق في العالم، حيث يحتل المركز الثالث عربياً في معدل وفيات الحوادث المرورية، والثاني والثلاثين عالمياً بحسب التقرير السنوي الصادر عن منظمة الصحة العالمية للعام 2015، ستعمل الحكومة على عدة إجراءات منها تفعيل التشريعات للحد من الممارسات الخاطئة على الطرق كاستخدام الهاتف النقال خلال القيادة، وكذلك تشديد الرقابة على الطرق الخارجية وإصلاح العيوب الهندسية فيها، كما سيتم العمل على تحسين إدارة صيانة الطرق والجسور وزيادة المخصصات المالية لهذه الغاية، إضافةً إلى الانتهاء من أعمال إعادة تأهيل الطريق الصحراوي.

ولترجمة هذه الأولوية ستقوم الحكومة بتنفيذ الإجراءات التالية:

● قيام المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بتطوير آليات الاستشراف/ التنبؤ وتحديد اتجاهات الخطر والتهديدات المحتملة من خلال:

o تطوير القدرات المتعلقة بنظم الإنذار المبكر (Early Warning System) لتغطية مختلف أنواع الأزمات والكوارث بما فيها الطبيعية، والاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية والأمنية.
o تطوير آليات وطرق جمع المعلومات والبيانات حول المخاطر المتوقعة.
o تبادل الاتصالات والمعلومات بين المؤسسات الوطنية والدولية المعنية.
o استثمار الدراسات والبحوث المتعلقة بالتنبؤ بالأزمات والكوارث.
o تشجيع البحث العلمي المتعلق بالتنبؤ بالأزمات والكوارث، ودمج النتائج بآليات الاستشراف والتنبؤ.

● التكيف مع التغير المناخي:

o إقرار نظام تغير المناخ بهدف تنسيق الجهود الوطنية المتعلقة بإدارة تغير المناخ بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة وعلى متابعة تنفيذ أي التزامات دولية مناخية صادقت عليها المملكة.
o تنفيذ خطة التكيف الوطنية التي تهدف للتكيف مع آثار تغير المناخ على القطاعات التنموية ودمج متطلبات التكيف في سياسات وموازنات هذا القطاع، ودعم التزام الأردن بمتطلبات اتفاق باريس للتغير المناخي.
o اغتنام فرص التمويل الدولية لمشاريع التخفيف والتكيف مثل صندوق المناخ الأخضر، وبناء قدرات الوزارات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني للحصول على التمويل المناخي.
o تنفيذ الخطة الوطنية للنمو الأخضر التي تهدف إلى تخفيف انبعاث غازات الاحتباس الحراري، وتعزيز حصانة النظم البشرية والطبيعية التكيفية من الصدمات.

● البيئة:

o تفعيل قانون رمي النفايات في الحدائق العامة وتجريم العبث بالأماكن الأثرية.
o حملة وطنية شاملة للنظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.
o إعلان (3) محميات طبيعية ومناطق هامة بيئياً جديدة (محمية برقع، الضاحك، البتراء).

● المرافق الترفيهية والمساحات الخضراء:

o إنشاء (40) متنزه وحديقة عامة في مختلف محافظات المملكة وبالتعاون مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني بما فيها تحويل بركة البيبسي في الرصيفة الى حديقة عامة.
o فتح مرافق المدارس الحكومية أمام فئة الشباب بعد ساعات الدوام وإدارتها من البلديات والجمعيات.
o إعادة تأهيل جمبع المرافق التابعة لمدينة الحسين للشباب والتي تعتبر إرثا وطنياً وصرحاً رياضياً وريادياً يخدم الشباب والمجتمع المحلي في قلب العاصمة عمان.

● سلامة المواطن على الطرقات:

o تفعيل استخدام الممرات المخصصة للمشاة في الشوارع الرئيسية داخل المدن.
o تفعيل التشريعات للحد من استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة.
o تشديد الرقابة على الطرق الخارجية وإصلاح العيوب الهندسية فيها.
o تحسين إدارة صيانة الطرق والجسور وزيادة المخصصات المالية لهذه الغاية.
o الانتهاء من أعمال إعادة تأهيل الطريق الصحراوي.

وسيعرف المواطن مدى النجاح في تنفيذ هذه الأولوية من خلال التقدم في المؤشرات التالية:

● وجود نظم إنذار مبكر تربط بين المؤسسات الوطنية وترسل تحذيرات للمواطنين عن المخاطر المختلفة.
● تخفيض عدد الحوادث والوفيات على الطرق بنسبة (10%) سنوياً.
● زيادة عدد المحميات الطبيعية من (7) إلى (10) محميات طبيعية.
● تحويل بركة البيبسي إلى حديقة عامة في العام 2020.